ابن الجوزي
311
كشف المشكل من حديث الصحيحين
مسعود : رأى رسول الله جبريل في حلتي رفرف ( 1 ) . 250 / 294 - وفي الحديث السادس : « حي على الطهور » ( 2 ) أي أقبلوا إليه . 251 / 296 - وفي الحديث الثامن : أتى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] الغائط ( 3 ) . الغائط في اللغة : المكان المطمئن من الأرض ، فكنى عن الحدث بمكانه ، كما سموا الحدث عذرة ، وإنما العذرة فناء البيت ، فسموا ما كانوا يلقونه بأفنية البيوت باسم المكان ، وقالوا للمزادة راوية ، وإنما الراوية البعير الذي يستقي عليه . وقالوا للنساء ظعائن ، وإنما الظعائن الهوادج وكن يكن فيها . وقوله في الروثة : « هذه ركس » : ما كان منقلبا على الجهة المحمودة . والارتكاس : الانقلاب عن الصواب ، ومنه قوله تعالى : * ( والله أركسهم بما كسبوا ) * [ النساء : 88 ] قال ابن قتيبة : يقال : ركست الشيء وأركسته ، لغتان ( 4 ) ، والمعنى نكسهم وردهم في كفرهم ، وكأن المعنى : هذه راجعة عن الحالة الأولى . 252 / 297 - وفي الحديث التاسع : قال ابن مسعود في « بني إسرائيل » و « الكهف » و « مريم » و « طه » ، و « الأنبياء » : إنهن من العتاق الأول ، وهن من تلادي ( 5 ) .
--> ( 1 ) « غريب ابن قتيبة » ( 2 / 235 ) ، وينظر القرطبي ( 17 / 98 ، 190 ) . ( 2 ) البخاري ( 3579 ) . ( 3 ) البخاري ( 156 ) . ( 4 ) « تفسير غريب القرآن » ( 133 ) . ( 5 ) البخاري ( 4708 ) .